كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

كُنُوزُ أَبِينَا

كَانَتْ سِكِّينُ جَيبٍ قَديمَةٌ مُهْتَرِئَةٌ قَدْ فَقَدَتْ بَريقَها بِسَبَبِ عَوامِلِ الزَّمَنِ ذَاتَ نَصْلٍ مَتَقصفٍ وَمِقْبَضٍ مَشْرُوخٍ، مِنْ كُنُوزِ أَبي الَّتي احْتَفَظَ بِها فِي صُندوقٍ مَوضُوعٍ عَلى خِزَانَةِ مَلابِسِهِ حَتَّى أَعْطَاهَا لِي قَائِلًا: "إِنَّها وَاحِدَةٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْقَلِيلَةِ الَّتي كَانَتْ لِجَدِّكَ وَاحْتَفَظْتُ بِها". تُوفِّيَ جَدِّي عِنْدَمَا كَانَ وَالِدي صَغِيرًا، وَكَانَ وَالِدي يُقَدِرُ سِكِّينَ الجَّيبِ هَذِهِ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْتَزُّ بِوَالِدِهِ.

يُخْبِرُنَا الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ…

لَا لِلتَّذَمُرِّ عَلى الرَّبِّ (يَهْوَه)

كَاسْتِجَابَةٍ لِصَلَوَاتِهِ، دَفَعَ تَأْمِينُ أَلِيكس بِالْفِعْلِ تَكَالِيفَ عِلاجِ أَسْنَانِهِ بِشَكْلٍ غَيرِ مُتَوَقَّعٍ. (لَكِنَّهُ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ) تَذَمَّرَ وَتَسَاءَلَ: "مِنْ أَيْنَ سَأَحْصُلُ الْآنَ عَلى الأَمْوَالِ لِعِلاجٍ آخَر ضَرورِيٍّ؟" كَانَتْ أَفْكَارٌ سَاخِطَةٌ عَنْ نَفَقَاتِ الْعِلاجِ الْبَاهِظَةِ التَّكَالِيفِ تَمْلَأُ ذِهْنَهُ.

فِي الْوَقْتِ الَّذي كَانَ مِنَ الْمُقَرَّرِ فِيهِ دَفْعُ دُفْعَةٍ مُقدَّمَةٍ لِطَبيبِ الْأَسْنَانِ، وَصَلَتْ لِأَلِيكس هَدِيَّةٌ مَالِيَّةٌ فُجَائِيَّةٌ مِنْ أَحَّدِ أَقَارِبِهِ. قَالَ أَلِيكس: "شَعَرْتُ بِالْخَجَلِ.…

كُلُ شَيءٍ مَغْفُورٌ

فِي إِحْدَى قِصَصِهِ الْقَصِيرِةِ، يَرْوِي إِرْنِسْتْ هِيمِنْجواي حِكَايَةً عَنْ أَبٍ إِسْبَانِيٍّ يَتُوقُ إِلى لَمِّ شَمْلِهِ مَعَ ابْنِهِ الْبَعيدِ عَنْهُ. فَيَقُومُ بِنَشْرِ إِعْلانٍ بِإِحْدَى الصُّحُفِ الْمَحَلِّيَّةِ يَقُولُ فِيهِ: "قَابِلني يَا بَاكو عِنْدَ الظَّهِيرَةِ بِفُنْدُقِ مُوْنَتَانَا يَومَ الثُّلَاثَاءِ. لَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ كُلَّ شَيءٍ". عِنْدَمَا وَصَلَ الْأَبُ وَجَدَ حَشْدًا فِي انْتِظَارِهِ. فَقَدْ اسْتَجَابَ ثَمَانُمَائَةٍ مِنْ مَنْ يَحْمِلُونَ اسْمَ بَاكُو لِإِعْلانِهِ، وَهُمْ يَتُوقُونَ إِلى…

انْتِصَارُ اللُّطْفِ فِي الْمَسيحِ

لِيَجْلِسَ إِلى جِوارَهِمِا بَادَرَ وَالِدُهَا بِالتَّعَرُّفِ عَلَيهِ وَتَقْدِيمِهِ إِلى ابْنَتِهِ. قَالَتْ دُوريس إِنَّ حَدِيثَهما مَعَهُ عَنْ تَسْجِيلِ النَّتَائِجِ جَعَلَها تَشْعُرُ بِأَنَّها إِنْسَانَةٌ نَاضِجَةٌ. فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ، قَالَتْ: "لَمْ أَنْسَ أَبَدًا ذَلِكَ الرَّجُل وَوَجْهِه الْبَاسِم". أَصْبَحَ التَّفَاعُلُ الْمُبْهِجُ بَينَ دُوريس الْفَتَاةِ فَاتِحَةِ اللَّونِ (الْبَيضَاءِ) وَالرَّجُلِ الْمُسِنِّ اللَّطِيفِ الَّذي كُانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْعَبيدِ، نِقْطَةً مُضِيئَةً فِي ذَلِكَ الْيومِ.

كَانَ ذَلِكَ عَلى النَّقِيضِ التَّامِّ…

مُنَاسِبٌ لِلرَّبِّ يَسوع

وَاجَهَ إِيرِيك فِي طُفُولَتِهِ تَحَدِّيَاتٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا إِصَابَتَهُ بِطَفْحٍ جِلْدِيٍّ، وَصُعُوبَاتٍ فِي الْمَدْرَسَةِ وَتَنَاوُلِ الْكُحُولِ أَو الْمُخَدَّراتِ يَومِيًّا وَهُو فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ جِدًّا. مَعَ ذَلِكَ وَجَدَ نَفْسَهُ وَهُوَ يُطْلِقُ عَلى نَفْسِهِ اسْمَ مَلِكِ الْأَشْرْارِ، أَنَّهُ مُتَفَوِّقٌ فِي لُعْبَةِ الْبِيسبول إِلى أَنْ تَخَلَّى عَنِ اللُّعْبِ بِسَبَبِ شُعُورِهِ بِالْإِحْبَاطِ مِنَ التَّمَيُّيزِ. سَمَحَ لَهُ ذَلِكَ بِالْمَزيدِ مِنَ الْوَقْتِ لِتَنَاوُلِ الْمُخَدَّرَاتِ وَالْتعَامُل فِيها. 

تَغَيَّرَتْ الْأُمُورُ…

جَمَالٌ مِنْ ضَعْفٍ

كَانَ الْفَنَانُ دِيَجاس يُعَانِي مِنْ مَرَضٍ فِي شَبَكِيَّةِ الْعَينِ طِوَالَ الْخَمْسِينَ عَام الْأَخِيرةِ مِنْ أَيَّامِهِ عَلى الْأَرْضِ، وَقَدْ أَنْتَقَلَ مِنَ الرَّسْمِ بِالزَّيْتِ إِلى الرَّسْمِ بِالطَّبَاشِيرِ لِأَنَّ الْخُطُوطَ بِالطَّبَاشِيرِ كَانَتْ أَسْهَلَ عَليهِ فِي رُؤيَتِها. وَكَانَ رِينوارُ مُضَّطرًا لِوَضْعِ الْفُرْشَاتِ بَينَ أَصَابِعِهِ حِينَ جَعَلَها الْتَهابُ الْمَفَاصِلِ تَتَصَلَّبُ وَتُصْبِحُ كَالْمَخَالِبِ. فَنَّانٌ آخَر، مَاتْيَس، عِنْدَمَا تَسَبَّبَتْ جِرَاحَةٌ كَان قَدْ أَجْرَاهَا فِي جَعْلِهِ عَاجِزًا عَنِ…

لَا يُضَيِّعُنَا الرَّبُّ أَبَدًا

نَشَرَتْ وِزَارَةُ النَّقْلِ الْأَمْريِكِيَّةِ تَقْرِيرًا يَقُولُ إِنَّهُ فِي عَامِ 2021 أَسَاءَتْ شَرِكَاتُ الطِّيرانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ التَّعَامُلَ مَعَ مِلْيِونِي حَقِيبَةٍ. شُكْرًا لِلرَّبِّ، فَقَدْ تَأَخَّرَتْ أَو فُقِدَتْ الْعَديدُ مِنَ الْحَقَائِبِ لِفَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ فَقَطْ. لَكِنْ، فُقِدَ الْآلافَ مِنْهَا وَلَمْ يَتَمَكَّنُ أَصْحَابُها مِنْ اسْتِعَادَتُها قَط. لَا عَجَبَ بِأَنَّ هُنَاكَ سُوقًا مُتَنَامِيَةً لِأَجْهِزَةِ تَحْديدِ الْمَوَاقِعِ الَّتي تُثَبَّتُ فِي الْأَمْتِعَةِ وَالْحَقَائِبِ، الْأَمْرُ الذي يَسْمَحُ بِتَتَبُّعِها عِنْدَمَا لَا…

اتِّبَاعُ خِطَّةِ الرَّبِّ

لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنَ التَّرْكِيزِ عَلى أَحَّدِ الْمَشَارِيعِ الْمَطْلُوبَةِ مِنِّي فِي عَمَلِي بِسَبَبِ الْقَلَقِ؛ لَقَدْ كُنْتُ خَائِفَةً مِنْ عَدَمِ نَجَاحِ الْخِطَطِ الَّتي جَهَّزْتُهَا لِهَذا الْمَشْرُوعِ، وَكَانَ قَلَقِي هَذا قَدْ جَاءَ مِنْ كِبْرِيَائِي. لَقَدْ كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّ الجَّدْوَلَ الزَّمَنِيَّ وَالْخُطَطَ الَّتي وَضَعْتُها هِي الْأَفْضَل، لِذَلِكَ رَغِبْتُ بِأَنْ يَتُمَّ تَنْفِيذُهَا بِلا عَوَائِقٍ. لَكِنْ، تَسَلَّلَ سُؤَالٌ إِلى ذِهْنِي: هَلْ خِطَطُكِ لِهَذا الْمَشْرُوعِ هِيَ خِطَطُ…

عِنْدَمَا لَا يَرونَ

سَقَطَ نُونِيزُ مِنَ الْجَبَلِ فِي وَادٍ جَمِيعُ الْمَوجُودِينَ فِيهِ مَكْفُوفِوِ البَصَرِ. فَقَدْ أَصَابَ الْمُسْتَوطِنِين الْأَصْلِيِّين مَرَضٌ أَفْقَدَهُم الْبَصَرَ، وَجَعَلَ جَمِيعَ الْأَجْيَالِ الَّلاحِقَةِ تُوَلدُ فَاقِدَةَ الْبَصَرِ وَتَكَيَّفوا مَعَ الْعَيشِ دُونَ بَصَرٍ. حَاوَلَ نُونِيز أَنْ يَشْرَحَ لَهُم كَيفَ يَكُونُ الْأَمْرُ عِنْدَمَا يَكُونُ الإِنْسَانُ مُبْصِرًا، لَكِنَّهُم لَمْ يُبْدوا أَيَّ اهْتِمَامٍ. فِي النِّهَايَةِ وَجَدَ نُونِيز مَمَرًّا عَبْرَ قِمَمِ الجِّبَالِ يَسْمَحُ لَهُ بِالْمُغَادَرَةِ، لَقَدْ أَصْبَحَ…

مُشَكَل بِيَدِ الرَّبِّ يَهْوَه

يَصْنَعُ صَانِعُ الْفَخَّارِ مِنْذُ الصِّغَرِ "دَان لِس"، أَوَانٍ وَمَنْحُوتَاتٍ زُخْرُفِيَّةٍ. وَقَدْ اسْتَوحَى تَصَامِيمَهُ الَّتي حَازَتْ عَلى جَوِائِزٍ عِدَةٍ، مِنَ الْمَدِينَةِ الرُّومَانِيَّةِ الَّتي يَعِيشُ فِيها. قَالَ عَنْ عَمَلِهِ فِي حِرْفَتِهِ الَّتي تَعَلَّمَهَا مِنْ وَالِدِهِ: "(يَحْتَاجُ الطِّينُ) إِلى تَخْمِيرِهِ لِمُدَّةٍ عَامٍ وَيَهْطُلُ عَليهِ الْمَطَرُ وَيَتَجَمَّدُ ثُمَّ يَذُوبُ (حَتَّى) ... يُمْكِنُكَ تَشْكِيلُهُ وَتَشْعُرُ مِنْ خِلالِ لَمْسَةِ يَدَيكَ بِأَنَّهُ يَسْتَمِعُ إِليكَ". 

مَاذا يَحْدُثُ عِنْدَمَا يَسْتَمِعُ…